ابن عربي
303
الفتوحات المكية ( ط . ج )
الخروج » . ف « صفة الخروج » في الطهارة ، كالخروج على « صفة المرض » - كالمقلد في الكفر - ، أو « الصحة » وهو العالم بالحق الصحيح ويجحده ، فلا يؤمن . قال تعالى في مثل هؤلاء الذين عرفوا الحق ، وجحدوا بما دلهم عليه : وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم . تم ذكر العلة فقال : ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين . انتهى الجزء الحادي والثلاثون يتلوه في الجزء الثاني والثلاثين